ترامب يدعو ايران الى الاستسلام وخطط جديدة لعمل عسكري محتمل..قرار متوقع بسحب اعداد من الجنود الامريكيين من المانيا..ارتفاع جديد في اسعار النفط واسرائيل تواصل عاراتها الجوية على لبنان

 

 
بروكسل ـ واشنطن : اوروبا والعرب 

 

يتواصل التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران في ظل غياب مؤشرات على استئناف قريب للمحادثات، بالتوازي مع استمرار الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان، وسط تداعيات اقتصادية متزايدة للحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية.
ودعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب طهران إلى "الاستسلام"، معتبراً أنها مُنيت بهزيمة عسكرية، في وقت أفاد موقع "أكسيوس" بأن ترامب سيطّلع على إحاطة تتعلق بخطط جديدة لعمل عسكري محتمل ضد إيران.
في المقابل، نقلت قناة "برس تي في" الإيرانية عن مصدر أمني قوله إن استمرار ما وصفته بـ"القرصنة البحرية الأميركية" سيُواجَه قريباً برد عسكري "غير مسبوق".
من جهة اخرى وفي نفس الاطار افادت تقارير اعلامية في بروكسل ان البنتاغون  يدرس سحب بعض أفراد الجيش الأمريكي البالغ عددهم نحو 40 ألف جندي من ألمانيا، وذلك بعد أيام فقط من انتقاد المستشار فريدريش ميرز للحرب التي تقودها الولايات المتحدة في إيران. وقد أعلن الرئيس دونالد ترامب الخبر في منشور على موقع "تروث سوشيال" في وقت متأخر من الليلة الماضية، قائلاً إن القرار سيُتخذ "خلال الفترة القصيرة المقبلة".بحسب مانشر موقع مجلة بلاي بوك وهي النسخة الاوروبية من مجلة بولتيكو الامريكية 
وعلى الجبهة اللبنانية، صعّدت إسرائيل عملياتها عبر غارات جوية وقصف مدفعي استهدفا مناطق في جنوب البلاد، في ظل استمرار خروق الهدنة المؤقتة.
وتوعّد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير باستهداف مواقع لحزب الله شمال نهر الليطاني، مؤكداً أن "أي تهديد، في أي مكان، ضد مجتمعاتنا أو قواتنا، بما في ذلك ما بعد الخط الأصفر وشمال الليطاني، سيُقضى عليه".
من جهته، دعا الرئيس اللبناني جوزيف عون إسرائيل إلى تنفيذ وقف إطلاق النار بشكل كامل تمهيداً للانتقال إلى المفاوضات، مشيراً إلى أن لبنان "ينتظر تحديد موعد من الولايات المتحدة لبدء هذه المفاوضات".
واقتصاديا ارتفعت أسعار النفط مجددا، الخميس، بعد إشارة البيت الأبيض إلى احتمال فرض حصار طويل الأمد على مضيق هرمز، إذ زاد سعر برميل خام برنت بنسبة 5 في المئة مقتربا من 125 دولارا.
وبلغ سعر برميل خام برنت بحر الشمال المعياري الدولي 124,67 دولارا أي بزيادة 5,6 في المئة قرابة الساعة 04,10 بتوقيت غرينتش بحسب مانشر موقع شبكة الاخبار الاوروببية في بروكسل " يورونيوز" والذي سبق ان اشار الى انه في إطار حملة "الغضب الاقتصادي"، صعّدت واشنطن من إجراءاتها ضد طهران، فأعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات جديدة على 35 كيانًا وشخصًا، بتهمة العمل ضمن ما وصفته بـ"الشبكة المالية السرّية" للجمهورية الإسلامية.
وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت إن "النظام المصرفي الموازي لإيران يشكّل شريانًا ماليًا حيويًا لقواتها المسلحة، بما يتيح أنشطة تعطل التجارة العالمية وتغذّي العنف في الشرق الأوسط"، محذرًا من أن "أي جهة تتعامل مع هذه الشبكات ستكون عرضة لعواقب شديدة" بحسب تعبيره.
ويأتي ذلك في سياق تصعيد أوسع، إذ كشفت تقارير عن توجيهات من الرئيس دونالد ترامب بالاستعداد لحصار طويل الأمد على طهران، مع تمسكه بإلزامها تعليق تخصيب اليورانيوم لمدة لا تقل عن 20 عامًا. وقد أعلنت القيادة المركزية الأميركية احتجاز عدد من السفن وتحويل مسار 39 أخرى لضمان الامتثال للحصار، فيما لا تزال ثلاث سفن على الأقل قيد الاحتجاز.
في المقابل، ردّت طهران بتصعيد على مستويين. فعسكريًا، توعّد المساعد السياسي لبحرية الحرس الثوري بالرد على أي هجوم جديد بـ"مفاجآت وقدرات غير متوقعة"، محذرًا من استهداف السفن الأميركية في حال "سوء التقدير"، ومؤكدًا استعداد "جبهة المقاومة" للانخراط إذا توسّع النزاع. أما دبلوماسيًا، فقد اشتكت في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ما وصفته بـ"القرصنة البحرية الأميركية"، مطالبة بالإفراج الفوري عن سفنها وممتلكاتها، ومحمّلة واشنطن مسؤولية تداعيات ذلك على أمن المنطقة والعالم.

مشاركة الخبر

الأخبار المتعلقة

تعليقات

لا يوجد تعليقات