بالتزامن مع بحث سبل تعزيز الشراكة مع مصر ..انقسام اوروبي حول معاقبة وزير الامن الاسرائيلي بسبب معاملته نشطاء اسطول غزة .. مواجهة بين ترامب ورئيس الحكومة الاسبانية في قمة جي7


بروكسل : اوروبا والعرب 
تحت عنوان إسرائيل تُثير انقسامًا جديدًا في أوروبا قال موقع مجلة بلاي بوك الاوروبية في بروكسل : من المتوقع أن تصطدم مساعي جديدة لفرض عقوبات على وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتامار بن غفير، بسبب معاملته لنشطاء أسطول غزة، بمعارضة من ألمانيا والتشيك والنمسا ودول أخرى، وذلك خلال اجتماع وزراء الخارجية في لوكسمبورغ اليوم، وفقًا لثلاثة دبلوماسيين من الاتحاد الأوروبي.
يُظهر هذا الصدام أن السياسة الإسرائيلية لا تزال تُهدد الوحدة الأوروبية، على الرغم من اتفاق نادر تم التوصل إليه في وقت سابق من هذا العام لفرض عقوبات على المستوطنين العنيفين.
حجة اتخاذ إجراء: أصرّ دبلوماسي رفيع المستوى في الاتحاد الأوروبي على ضرورة إدراج وزير الأمن القومي الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على قائمة العقوبات، مشيرًا إلى إدانة القادة الأوروبيين لبن غفير بعد انتشار مقطع فيديو الشهر الماضي يُظهره وهو يُهين النشطاء المعتقلين ويصفهم بـ"الإرهابيين". وكان وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، من بين هؤلاء، حيث ندد بسلوك بن غفير ووصفه بأنه "غير مقبول بتاتًا" ويتعارض جوهريًا مع القيم الألمانية. بل إن عدة دول ذهبت أبعد من ذلك، وفرضت حظرًا على سفر بن غفير.
لكن منذ ذلك الحين، يبدو أن الغضب في بعض العواصم قد خفّ. تشعر برلين بالقلق إزاء سابقة فرض عقوبات على وزير في الحكومة، واحتمالية استغلال بن غفير، زعيم حزب "عوتسما يهوديت" (القوة اليهودية) المتشدد، لهذا الأمر كدليل على التفوق قبل الانتخابات الإسرائيلية المقرر إجراؤها في أكتوبر/تشرين الأول 2026، وفقًا لدبلوماسيين مطلعين على توجهات الحكومة الألمانية.
ولا تقتصر المعارضة على برلين وحدها، إذ تعارض جمهورية التشيك فرض عقوبات جديدة على إسرائيل. وقد تنضم النمسا وبلغاريا وسلوفاكيا إلى صفوف الرافضين، بحسب الدبلوماسيين المذكورين آنفًا. وقد يكون موقف برلين حاسمًا، إذ من المرجح أن تحذو دول أخرى حذوها.
ومن الجوانب الأخرى التي تستحق المتابعة اليوم: أن بعض الدول تدعو إلى اتخاذ تدابير تجارية ضد مستوطني الضفة الغربية، كما ذكر موقع "بلايبوك" يوم الجمعة. إلا أن المفوضية الأوروبية عارضت ذلك حتى الآن، بحجة أن الرسوم الجمركية ستُعدّ بمثابة عقوبات، وهو ما يتطلب إجماعًا.
وسيستمع وزراء الخارجية إلى آراء قانونية متضاربة: فقد جادل المجلس الأوروبي، الذي يمثل عواصم الاتحاد الأوروبي، بأن التدابير التجارية مناسبة ويمكن الموافقة عليها بأغلبية مؤهلة من دول الاتحاد. من المقرر أن تُقدّم المفوضية الأوروبية اليوم رسالةً إلى وزراء الخارجية تُعارض هذا الرأي.
الخلاصة: شهدت أوروبا لحظةً وجيزةً من الوحدة بشأن إسرائيل بعد الانتخابات المجرية، حين تمّ الاتفاق على فرض عقوباتٍ تستهدف المستوطنين العنيفين في الضفة الغربية. لكن يبدو أن هذه اللحظة ستكون استثنائية.
على الجانب الاخر يعقد مجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي ومصر اجتماعه الحادي عشر يوم الاثنين الموافق 15 يونيو في لوكسمبورغ. بحسب ما جاء في بيان صدر عن مؤسسات الاتحاد الاوروبي في بروكسل وحاء فيه :انه وبناءً على نتائج القمة الأولى بين الاتحاد الأوروبي ومصر التي عُقدت في أكتوبر 2025، سيستعرض مجلس الشراكة تنفيذ الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الاتحاد الأوروبي ومصر، التي أُطلقت في مارس/آذار 2024، وسيناقش سبل تعزيز التعاون الثنائي.
ومن المتوقع أن يقيّم الطرفان التقدم المحرز في الركائز الست للشراكة، وهي: العلاقات السياسية، والاستقرار الاقتصادي، والتجارة والاستثمار، والهجرة والتنقل، والأمن، والديموغرافيا ورأس المال البشري.
سيوفر هذا التبادل أيضاً فرصة لمناقشة القضايا العالمية ذات الاهتمام المشترك والوضع الإقليمي، بما في ذلك التطورات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتداعياتها على التعاون بين الاتحاد الأوروبي ومصر.
وفي ملفات اخرى قالت مجلة بلاي بوك تحت عنوان أما ما يستحق المتابعة: ستخطو أوكرانيا ومولدوفا أولى خطواتهما الرسمية نحو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي بافتتاح أول "مجموعة" تفاوضية لهما، والمقرر الموافقة عليها في مؤتمر حكومي دولي يُعقد مباشرةً بعد اجتماع لجنة الشؤون الخارجية.
وستُطلق عليه اسم "الاثنين الضخم" لأنه بلا شك سيكون أفضل يومٍ لتوسيع الاتحاد الأوروبي منذ انضمام كرواتيا عام ٢٠١٣، وفقًا لتصريحاتٍ نُشرت في موقع "بلاي بوك".
عاجل وهام
ترامب يُلقي بظلاله على قمة مجموعة السبع: تنطلق اليوم قمة مجموعة السبع في إيفيان لي بان، فرنسا، حيث سيحاول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون جذب انتباه دونالد ترامب... وسيبحث قادة الاتحاد الأوروبي عن أرضية مشتركة بشأن الصين... وسيبذل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قصارى جهده لإبقاء واشنطن منخرطة في الحرب ضد روسيا.
إسبانيا تسعى لتحقيق نصرٍ مُؤلم: أصبح رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز خصماً لدوداً لترامب في أوروبا، وهذا ما يجعل الفوز بكأس العالم أكثر حلاوة، بحسب مؤيديه.
حلف الناتو يُصعّد الحرب الهجينة: يتم الاستعانة بشركات خاصة وأصول عسكرية في الحرب ضد العدوان الروسي.
أوكرانيا تحت القصف: أسفرت غارات روسية ليلية عن مقتل خمسة أشخاص في خاركيف، وإصابة ما لا يقل عن 20 آخرين في كييف، وانقطاع التيار الكهربائي عن عشرات الآلاف، وإضرام النار في أحد أهم المعالم الدينية في أوكرانيا. ووصفت رئيسة الوزراء يوليا سفيريدينكو الأضرار التي لحقت بدير كييف-بيتشيرسك لافرا بأنها "اعتداء وحشي على شعبنا وتراثنا".

مشاركة الخبر

الأخبار المتعلقة

تعليقات

لا يوجد تعليقات