دراما في نهائي بطولة امم افريقيا .. السنغال تحقق اللقب على حساب المغرب ..بين الشمانة والحزن تباينت ردود الافعال في العواصم العربية والاوروبية

- Europe and Arabs
- الاثنين , 19 يناير 2026 7:33 ص GMT
الرباط ـ بروكسل : اوروبا والعرب
تُوّج فريق السنغال ببطولة كأس الأمم الإفريقية للمرة الثانية في تاريخه وذلك في مباراة النهائي التي جمعته بفريق المغرب البلد المضيف للفعالية الرياضية.
وتباينت ردود الافعال في العواصم العربية والاوروبية وشهدت بعض منها مظاهر الحزن من جانب ءالجاليات المغربية ومن يقف معهم من جاليات اخرى بعد ان ضاع الحلم في الثواني الاخيرة من اللقاء اثر ضياع ضربة الجزاء التي نفذها اللاعب ابراهيم دياز بطريقة غريبة والتي جاءت عقب الغاء هدف سجله المنتخب السنغالي والغاه حكم المباراة هدفا للسنغال وحدثت مصادمات بين الجمهور السنغالي والامن المغربي
وشعر الجمهور المغربي ومن يساندهم من الجماهير العربية ان الامل لايزال قائما في ان يتوج المغرب باللقب بعد نصف قرن لتحقيق انجاز جديد بعد الانجازات التي تحققت في العام 2025 سواء على صعيد الشباب او المنتخب الاوليمبي او في البطولة العربية وايضا الالقاب التي حصدوها من جوائز الاتحاد الافريقي. ولم تخرج التظاهرات المعتادة للجماهير المغربية في العواصم الاوروبية والعربية للاحتفال باسود الاطلس ولكن كان هناك افتخار بما قدمه اللاعبون في البطولة
بينما شهدت بعض العواصم فرحة عارمة لهزيمة المغرب على اساس بعض الامور التي اثارت غضب البعض سواء من الناحية التنظيمية او التحكيم او مساندة الجمهور المغربي لفرق افريقية ضد منتخبات عربية وخاصة مصر والجزائر وهو الامر الذي اشارت اليها وسائل التواصل الاجتماعي من خلال فيديوهات تظهر الشماتة في هزيمة المغرب بعد صفارات التشويش اثناء عزف السلام الوطني المصري من جانب الجمهورفي المدرجات وكذلك تشجيع البعض من المغاربة لمنتخب بنين امام منتخب مصر واعقبها شكاوي المدير الفني لمنتخب مصر من الاقامة والتنقل وهي نفس الشكاوي التي كررها المدير الفني لمنتخب السنغال وسيقه ماصدر من ردود افعال غاضة من الاعلام الجزائري حول هذه الامور
وقد جرت المباراة مساء الأحد في ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط. هذا الفوز يُعتبر الثاني في تاريخ السنغال أمام أسود الأطلس الذين كانوا يأملون هم أيضا في انتزاع اللقب للمرة الثانية في نصف قرن حيث كانوا حصلوا على بطولة كأس الأمم الافريقية عام 1976.
وقد سادت حالة من الارتباك أثناء الدقائق الأخيرة من المباراة. فبينما كان منتخب السنغال يعتقد أنه فتح باب التسجيل بفضل تسديدة رأسية للاعب إسماعيل سار، فاجأ الحكم أنصارَ أسود التيرانغا برفضه الهدف بحجة خطأ ارتكبه زميله عبد الله سيك في الدقيقة الثانية والتسعين. بحسب مانشر موقع شبكة الاخبار الاوروبية في بروكسل "يورونيوز" والذي اضاف "بعدها احتسب الحكم ضربة جزاء لصالح اللاعب المغربي ابراهيم دياز في الوقت الإضافي. وبلغ الارتباك أوْجَهُ، حين غادر منتخب السنغال أرضية الملعب احتجاجا، قبل أن يناديهم قائد الفريق ساديو ماني ويشهدوا لحظة تضييع لاعب الوسط المغربي فرصة تسجيل ركلة جزاء أجهض بها آمال أسود الأطلس في الفوز بالكأس التي ذهبت لمنتخب السنغال. ويظل المنتخب المصري هو زعيم القارة ببطولاته السبع وتحاول المنتخبات الاخرى اللحاق به ولكن قد يستغرق الامر وقتا طويلا

لا يوجد تعليقات