سؤال للسوريين .. هل هذه هي سوريا الجديدة التي كنتم تحلمون بها بعد اسقاط نظام الاسد ؟ .. الامم المتحدة تتابع التطورات عن كثب

- Europe and Arabs
- الخميس , 22 يناير 2026 7:46 ص GMT
دمشق : اوروبا والعرب
قال المتحدث باسم الأمم المتحدة إن المنظمة تتابع عن كثب التطورات على الأرض في سوريا وتجدد التأكيد على ضرورة أن تظل حماية المدنيين أولوية قصوى.
وفي مؤتمره الصحفي اليومي قال فرحان حق نائب المتحدث الأممي إن جميع الأطراف في سوريا تتحمل مسؤولية واضحة تحتم عليها تجنب القيام بأعمال قد تعرض المدنيين للخطر أو تزيد التوترات أو تؤدي إلى مزيد من النزوح.
وأضاف حق أن الأمين العام للأمم المتحدة يحث جميع الأطراف على الحفاظ على تهدئة التصعيد، والالتزام بوقف إطلاق النار، وتطبيق تفاصيل التفاهم الأخير بدون تأخير وبروح التسوية مع الاحترام التام لحقوق وسلامة وكرامة جميع المجتمعات. بحسب ماجاء في نشرة الاخبار اليومة للامم المتحدة
وما اكثر البيانات التي صدرت عن اطراف دولية مختلفة تطالب السوريين بتهدئة الاوضاع والعمل على حماية المدنيين وهنا يظل السوال الاكثر اهمية للسوريين هو هل هذه هي سوريا الجديدة التي كنتم تحلمون بها بعد سقوط نظام الاسد ؟ في ظل تجدد الصراعات والتوغل العسكري جوا وبرا من اطراف خارجية وتوقعي اتفاقات مع اطراف خارجية تتضمن تنازلات مقابل تحقيق نتائج ايجابية تظهر فقط في اصريحات على وسائل الاعلام ولم تظهر على ارض الواقع بشكل فعلي .لتعوض هذا الشعب على ماعاني منه طوال الفترة الماضية
وقبل يومين قال بيان للمنظمة الدولية " تواصل الأمم المتحدة وشركاؤها تقديم المساعدات الإنسانية بعد الاشتباكات الأخيرة في محافظات حلب والرقة ودير الزور والحسكة في سوريا.
وقد توقفت الخدمات العامة في مدينة دور الزور وأغلقت الطرق الرئيسية مؤقتا مما عرقل وصول المدنيين إلى خدمات التعليم والرعاية الصحية. وفي الرقة، عطلت الأضرار اللاحقة بالبنية الأساسية إمكانية الوصول بين الأحياء وبعضها البعض وشبكة المياه الرئيسية.
وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بأن الناس يواصلون الفرار من مدينتي الرقة وطبقة وأيضا الثورة إلى محافظتي الحسكة وقامشلي.
ولا تزال مئات الأسر غير قادرة على مغادرة طبقة لتتخذ من المرافق العامة ملجأ لها. وتواجه الأسر النازحة حديثا ظروف الشتاء القارس والنقص الحاد في الغذاء والمأوى والخيام ووقود التدفئة.
وتواصل الأمم المتحدة وشركاؤها تقديم الاستجابة في المناطق التي يستطيعون الوصول إليها في مجالات مختلفة منها المياه والنظافة، كما يقدمون الدعم النفسي-الاجتماعي.

لا يوجد تعليقات