مجلس الامن الاوروبي بحث اجلاء وعودة الرعايا من منطقة الشرق الاوسط ومخاطر النقل في مضيق هرمز والبحر الاحمر وتطورات اسعار الطاقة والامدادات ومواجهة اي مخاطر امنية داخلية

بروكسل: اوروبا والعرب 

 

استعرض مجلس الأمن  الاوروبي  في اجتماع برئاسة اورسولا فون ديرلاين رئيسة المفوضية الاوروبية ، تطورات الوضع  في إيران والشرق الأوسط وتداعياته على الاتحاد الأوروبي. وحسب بيان صدر في بروكسل  عقب الاجتماع "ستسترشد المفوضية في عملها بأولويتين: دعم الدول الأعضاء وحماية مواطني الاتحاد الأوروبي من التداعيات السلبية للأحداث الجارية في إيران والشرق الأوسط. وحسب المصادر الاوروبية ، عقدت رئيسة المفوضية الأوروبية،فون دير لاين، امس الاثنين اجتماعًا لمجلس الأمن - وهو صيغة جديدة تضم مسؤولين بارزين يركزون على الأمن والدفاع والسياسة الخارجية.وجاء ذلك بعد ان  ناقش الاتحاد الأوروبي في اجتماع وزاري طارئ الاحد ، المسائل السياسية والقنصلية المتعلقة بالحرب في إيران ، حيث تبرز مسألة إعادة الرعايا الأوروبيين العالقين في إيران والشرق الأوسط كأحد أكثر القضايا إلحاحًا،وحسب البيان الصادر مساء الاثنين في بروكسل  وتلقينا نسخة منه ،  سيركز عمل المفوضية، على وجه الخصوص، على المجالات التالية:
تُعزز المفوضية دعمها لجهود الدول الأعضاء في عمليات الإجلاء والعودة إلى الوطن، بما في ذلك من خلال آلية الحماية المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي ومركز تنسيق الاستجابة للطوارئ، وذلك بالتعاون الوثيق مع وفود الاتحاد الأوروبي.
كما تُعزز المفوضية رصد مخاطر تعطل النقل، لا سيما حول مضيق هرمز والبحر الأحمر، وتُكثف التنسيق مع شركات الطيران وشركات الشحن والسلطات الوطنية.
فيما يتعلق بالطاقة، تُتابع المفوضية عن كثب تطورات الأسعار والإمدادات، وستُشكل فريق عمل معني بالطاقة يضم الدول الأعضاء، بالتنسيق مع وكالة الطاقة الدولية، وسيعقد اجتماعه الأول هذا الأسبوع.
فيما يتعلق بالأمن الداخلي، تحافظ المفوضية على أعلى مستويات اليقظة والتعاون الوثيق مع يوروبول والدول الأعضاء بشأن المخاطر الأمنية الداخلية المحتملة.
وأخيرًا، فيما يخص الهجرة، تعمل المفوضية على تعزيز جاهزيتها من خلال رصد الاتجاهات عن كثب وتعزيز التعاون مع وكالات الأمم المتحدة ذات الصلة والدول الشريكة.
وعلى الصعيد الدولي أكد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أنه يجب وقف التصعيد والعودة للدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة.
وأوضح دوجاريك - في تصريح خاص لقناة القاهرة الإخبارية مساء  الاثنين - أنه لا يدعم أي فعل يخالف الميثاق الدولي ومنه التهديد باستخدام القوة من دولة ضد أخرى.
وعبر دوجاريك عن تضامن الامم المتحدة مع الدول الخليجية بعد الهجمات التي تعرضت لها، لافتا إلى أن العمليات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط تداعياتها مثيرة للقلق.
وقال المتحدث باسم أمين عام الأمم المتحدة إن الضربات الإيرانية على دول الخليج غير مقبولة وتخالف القانون الدولي،.
من جهته دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الاثنين، إلى وقف فوري لإطلاق النار، وذلك عبر سلسلة اتصالات هاتفية عاجلة مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي، وسط حرب مفتوحة تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران وردود فعل انتقامية هزت أركان المنطقة.

مشاركة الخبر

الأخبار المتعلقة

تعليقات

لا يوجد تعليقات