واشنطن وطهران تقتربان من تفاهم مبدئي لتهدئة التصعيد.. وقلق في إسرائيل من بنود الاتفاق المرتقب

- Europe and Arabs
- الأحد , 24 مايو 2026 6:55 ص GMT
بروكسل ـ واشنطن : اوروبا والعرب
أثارت الأنباء المتداولة بشأن قرب التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران حالة من القلق والتشكيك داخل وسائل الإعلام الإسرائيلية، التي اعتبرت أن هذه التفاهمات قد تحمل تداعيات استراتيجية لا تصب في مصلحة تل أبيب. بحب تقرير نشره موقع شبكة الاخبار الاوروبية في بروكسل ـ يورونيوزـ صباح الاحد ، واضاف التقرير : تتجه الولايات المتحدة وإيران نحو التوصل إلى تفاهم مبدئي جديد، عقب إحراز تقدم في المباحثات المتعلقة بوقف الحرب. وبحسب ما كشفه موقع "أكسيوس" الأمريكي، فإن الجانبين يناقشان توقيع مذكرة تفاهم تمتد لمدة 60 يومًا، وتتضمن تثبيت وقف إطلاق النار، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة، والسماح لإيران باستئناف صادراتها النفطية، إلى جانب إطلاق محادثات بشأن الحد من البرنامج النووي الإيراني.
وأشار التقرير إلى أن الاتفاق المقترح يمكن تمديده لاحقًا بموافقة متبادلة بين واشنطن وطهران، في حال التزام الطرفين ببنوده.
وفي السياق ذاته، أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن التفاهم المرتقب يتضمن أيضًا الإفراج عن أصول إيرانية مجمّدة.
وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن الملف النووي الإيراني لن يكون جزءًا من هذا الاتفاق المرحلي، موضحًا أن التركيز الحالي ينصب على وقف التصعيد العسكري، وتأمين الملاحة البحرية، وتخفيف التوترات الإقليمية.
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن إيران وافقت على التخلي عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، وذلك ضمن بنود الاتفاق المقترح الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وأوضح المسؤولون أن المقترح لم يحسم بعد الكيفية التي ستتخلى بها إيران عن هذا المخزون، إذ جرى تأجيل الحسم في هذه التفاصيل إلى محادثات مقبلة.
وأفاد المسؤولون الأمريكيون بأن الالتزام الإيراني بالتخلي عن اليورانيوم عالي التخصيب يُعد عنصرا رئيسيا في الاتفاق وهدفا طالما سعت إليه واشنطن، وهو أمر حاسم لمواجهة أي شكوك قد يبديها الجمهوريون في الكونغرس
ووفقا للمسؤولين الأمريكيين، فإن طهران كانت قد رفضت في البداية إدراج أي بند يخص مخزونها النووي في المرحلة الأولية، وطالبت بتأجيله إلى المرحلة الثانية، إلا أن المفاوضين الأمريكيين أبلغوا إيران عبر وسطاء بأنهم سينسحبون ويستأنفون حملتهم العسكرية إذا لم يُتوصل إلى اتفاق بشأن المخزون في الجزء الأول من الصفقة.
وقد أثارت الأنباء المتداولة بشأن قرب التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران حالة من القلق والتشكيك داخل وسائل الإعلام الإسرائيلية، التي اعتبرت أن هذه التفاهمات قد تحمل تداعيات استراتيجية لا تصب في مصلحة تل أبيب.
وفي لبنان، أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة جنديين، أحدهما بجروح متوسطة والآخر بجروح طفيفة، إثر انفجار طائرة مسيّرة مفخخة في جنوب البلاد يوم السبت.
وفي السياق ذاته، أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني في لبنان، بعد منتصف ليل السبت–الأحد، أن مركزها الإقليمي في مدينة النبطية جنوب البلاد تعرّض لـ"استهداف مباشر" بغارة إسرائيلية، فيما أفادت وسائل إعلام بوقوع غارات على بلدة يحمر الشقيف وضربات أخرى استهدفت محيط بلدة جبشيت في الجنوب.

لا يوجد تعليقات