رغم استمرار القصف المتبادل في طهران وتل ابيب..استئناف محدود لرحلات الطيران ..احباط هجمات على قاغدة اميركية في قطر واخرى في السعودية..والامارات تدرس تجميد اصول ايرانية


عواصم : اوروبا والعرب ـ وكالات 
بدأت شركات الطيران في منطقة الخليج باستئناف رحلاتها الدولية جزئيًا، إلا أن خطر الهجمات الصاروخية لا يزال يُلقي بظلاله على الوضع. ويحاول المسافرون وشركات الطيران التكيف مع الوضع المضطرب منذ بداية الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة  وإيران من جهة اخرى وحسب ماذكرت تقارير اعلامية اوروبية في بروكسل ومنها موقع صحيفة " نيوزبلاد " فقداستأنفت طيران الإمارات والاتحاد للطيران رحلاتها المحدودة إلى المدن العالمية الكبرى انطلاقًا من مركز عملياتهما في الإمارات العربية المتحدة يوم الجمعة. وأعلنت الاتحاد للطيران أنها ستُسيّر عددًا محدودًا من الرحلات من أبوظبي إلى 25 وجهة، من بينها لندن وباريس وفرانكفورت ودلهي ونيويورك وتورنتو، حتى 19 مارس/آذار. كما أعلنت طيران الإمارات أنها ستستأنف رحلاتها إلى بعض الوجهات الدولية، ولكن بجدول رحلات مُخفّض بشكل كبير إلى 82 مدينة، من بينها لندن وسيدني وسنغافورة ونيويورك. ولن يُسمح للمسافرين عبر دبي بالدخول إلا إذا كانت رحلة الربط الخاصة بهم قد غادرت بالفعل.
وتحت عنوان "إحباط هجوم بطائرة مسيرة على قاعدة العديد الجوية الأمريكية،> نقل الاعلام الاوروبي انه  وفقًا لوزارة الدفاع القطرية فانه جرى في ، يوم الجمعة، إحباط هجوم بطائرة مسيرة على قاعدة العديد الجوية، وهي أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
الجيش الإسرائيلي يُعلن عن موجة هجمات واسعة النطاق جديدة على طهران
من جانبه أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح الجمعة، عن موجة هجمات واسعة النطاق جديدة على العاصمة الإيرانية طهران.وكان الهدف مرة أخرى "بنية النظام الإيراني التحتية".
وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية (إريب) بوقوع "انفجارات متعددة في غرب وشرق طهران".
اما حزب الله  اللبناني فقد حذر سكان إسرائيل  وطالبهم  مغادرة القرى الواقعة ضمن دائرة نصف قطرها خمسة كيلومترات من الحدود. نُشرت الرسالة باللغة العبرية على قناة الحزب على تطبيق تيليجرام صباح الجمعة.
وجاء في البيان أن حزب الله يعتقد أن أعمال الجيش الإسرائيلي لن تمر دون رد. قال حزب الله: "لن يمرّ عدوان جيشكم على السيادة اللبنانية ومواطني لبنان الآمنين، وتدمير البنية التحتية المدنية، وحملة التهجير التي يشنها، دون ردّ".
دويّ انفجارات يتردد صداه في تل أبيب عقب هجوم صاروخي إيراني
تسببت صواريخ إيرانية في موجة انفجارات في تل أبيب يوم الجمعة. وقالت فرق الطوارئ الإسرائيلية إنها زارت عدة مناطق متضررة، لكن لم ترد أنباء عن وقوع إصابات.
وحاول رجال الإطفاء إخماد حريق في مبنى سكني بالقرب من المركز التجاري للمدينة. وفي الوقت نفسه، تم إجلاء سكان مبنى في ضواحي تل أبيب بعد أن أصاب مقذوف المبنى، حسبما أفادت وكالة فرانس برس.
 وجاءت الانفجارات عقب هجمات إسرائيلية واسعة النطاق على الضواحي الجنوبية لبيروت. وأعلنت إسرائيل عزمها الرد على حزب الله، الذي انضم إلى الصراع يوم الاثنين.
وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية بأن طهران أطلقت صواريخ "على أهداف في قلب تل أبيب"، وذلك بعد أن أعلن الجيش الإسرائيلي في وقت متأخر من مساء الخميس أنه يعمل على اعتراض الهجمات الإيرانية القادمة.
وفي نفس الاطار أكد رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز وجود ثلاثة عسكريين أستراليين على متن غواصة أمريكية أغرقت سفينة حربية إيرانية في المحيط الهندي. وأوضح أنهم يشاركون في برنامج تدريبي ضمن شراكة أوكوس.
وقال: "من أهم مزايا اتفاقيات أوكوس اكتساب الأفراد الأستراليين خبرة في أنظمة متنوعة، بما في ذلك العمل على متن الأسلحة النووية".
لكن رئيس الوزراء أكد أن أفراد الجيش الأسترالي لم يشاركوا في الهجوم نفسه. وصرح قائلاً: "لم يشارك أي فرد أسترالي في أي عمل هجومي ضد إيران"، مضيفًا أنه يعتقد أن الانتشار كان متوافقًا مع القانون الدولي.
من جهتها أفادت وزارة الداخلية البحرينية، فجر الجمعة، بتعرض فندقين في البحرين لغارات جوية إيرانية. ولم تقع أي وفيات.
وأعلنت  أن المعتدي الإيراني استهدف فندقين ومجمعًا سكنيًا في العاصمة المنامة. وأضافت الوزارة أن "الأضرار لحقت بالممتلكات، لكن لم يُقتل أحد". في غضون ذلك، أفادت السعودية باعتراضها ثلاثة صواريخ كانت متجهة إلى قاعدة الأمير سلطان الجوية، حيث تتمركز القوات الأمريكية.
الإمارات تدرس تجميد أصول إيرانية
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مصادر مطلعة على المناقشات، أن الإمارات تدرس إمكانية تجميد مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية الموجودة في الدولة الخليجية.
يأتي ذلك فيما صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه غير قلق بشأن ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة بسبب الصراع مع إيران. وفي مقابلة مع وكالة رويترز، قال إن العملية العسكرية أهم بالنسبة له من الزيادات المؤقتة في الأسعار

مشاركة الخبر

الأخبار المتعلقة

تعليقات

لا يوجد تعليقات