قادة الدول المتضررة من الحرب في المنطقة يجتمعون في قبرص..قمة اوروبية عربية تبحث تطورات الوضع في منطقة الشرق الاوسط

- Europe and Arabs
- الثلاثاء , 21 أبريل 2026 5:19 ص GMT
بروكسل : اوروبا والعرب
قالت مؤسسات الاتحاد الاوروبي في بروكسل ان اجتماعا لرؤساء الدول والحكومات سينعقد في قبرص يومي 23 و24 أبريل،وستخصص نقاشات اليوم الاوروبي للقضايا التي تتعلق بالشان الاوروبي ومنها ملف الوضع في اوكرانيا والاطار المالي متعدد السنوات والامن والدفاع. اما في اليوم الثاني سيجتمع القادة مع شركاء إقليميين رئيسيين لمناقشة الوضع في الشرق الأوسط. وخاصة ملف حرية الملاحة في مضيق هرمز وتداعيات هذا الامر على الاقتصاديات الاوروبية والعربية
ووجه انطونيو كوستا رئيس الاتحاد الاوروبي الدعوة الى رؤساء الدول والحكومات الاعضاء في التكتل الاوروبي الموحد لحضور فعاليات القمة غير الرسمية وقال في رسالته " سيركز اجتماعنا غير الرسمي للمجلس الأوروبي على محورين: سنتناول البيئة الجيوسياسية المعقدة واستجابة أوروبا لها، وسنقدم أيضًا توجيهات سياسية للعمل على الإطار المالي متعدد السنوات للفترة 2028-2034، تمهيدًا للتوصل إلى اتفاق بحلول نهاية هذا العام.
سنبدأ مناقشاتنا على مأدبة عشاء يوم 23 أبريل/نيسان بالاستماع إلى الرئيس زيلينسكي بشأن الحرب العدوانية الروسية المستمرة على أوكرانيا.
ثم سنتناول الصراع في إيران والشرق الأوسط، الذي يمثل تحديات خطيرة للاتحاد الأوروبي. أولًا، يجب أن نناقش استجابتنا لهذا الوضع سريع التطور. يشمل ذلك مساهمة أوروبا في خفض التصعيد وإحلال السلام في المنطقة، فضلاً عن حرية الملاحة. علاوة على ذلك، باتت آثار ارتفاع أسعار الوقود الأحفوري واضحةً في الحياة اليومية لمواطنينا وشركاتنا. ونظرًا للعواقب الاقتصادية السلبية المحتملة لنزاع مطوّل، سنناقش الأدوات المتاحة لنا، استنادًا إلى القرارات المتخذة في اجتماع المجلس الأوروبي في مارس/آذار، وإلى التدابير التي اقترحتها المفوضية في أعقابها. وأخيرًا، ستكون جاهزية الاتحاد للاستجابة للبيئة الجيوسياسية والأمنية المتغيرة جزءًا من هذه المناقشة. وقد يشمل ذلك جوانب متعلقة بالمادة 42(7) من معاهدة الاتحاد الأوروبي، في ضوء العمل الجاري.
في جلستنا الصباحية يوم الجمعة 24 أبريل/نيسان، سنتناول الإطار المالي متعدد السنوات المقبل، وهو نقاش كنا نعتزم عقده في مارس/آذار، ولكننا اضطررنا لتأجيله. وقد ازدادت أهميته منذ ذلك الحين. نحن بحاجة إلى نقاش مفتوح حول كيفية مواءمة طموحاتنا مع مستوى التمويل المناسب، بما في ذلك أهمية الموارد الذاتية الجديدة. في الوقت نفسه، أودّ أن نناقش مساهمة ميزانية الاتحاد الأوروبي طويلة الأجل الجديدة في أجندة التنافسية لدينا، لأنها ستكون الأداة الرئيسية المتاحة لنا للعمل الاستراتيجي المشترك. وسنعود إلى الإطار المالي متعدد السنوات بانتظام خلال عام 2026 لتهيئة الظروف اللازمة للتوصل إلى اتفاق في الوقت المناسب.
بعد اجتماع رؤساء الدول والحكومات، سنواصل مناقشاتنا حول الأحداث الجارية في الشرق الأوسط خلال غداء عمل غير رسمي مع قادة المنطقة. سيتيح ذلك فرصة لتبادل وجهات النظر حول التحديات المشتركة، وكذلك حول فرص التعاون الناشئة.
يأتي اجتماعنا في قبرص في لحظة حاسمة بالنسبة لأجندة الاتحاد الأوروبي: إذ سيتيح لنا إعادة النظر في تنفيذ القرارات الصادرة عن المجلس الأوروبي في مارس، لا سيما في مجال الطاقة؛ وسيوفر فرصة للتنسيق وتقديم المزيد من التوجيه السياسي في ضوء الأزمة المستمرة في الشرق الأوسط وتأثيرها على الاقتصادات الأوروبية؛ وسيكون علامة فارقة مهمة على طريق التوصل إلى اتفاق بشأن الإطار المالي متعدد السنوات المقبل..

لا يوجد تعليقات