سفير مصر في لاهاي يفتتح معرض الفن التراثي السنوي حول تاريخ حرفة صناعة الخيامية المصرية..عقب مباحثات في روتردام حول سبل تعزيز التعاون في قطاع الهيدروجين الأخضر، والخدمات اللوجستية المرتبطة بقطاع الموانئ.

- Europe and Arabs
- الأحد , 17 مايو 2026 3:50 ص GMT
لاهاي : اوروبا والعرب
أفتتح السفير عماد حنا، سفير جمهورية مصر العربية في لاهاي، معرض الفن التراثي السنوي الذي ينظمه مركز أبحاث المنسوجات TRC بمدينة لايدن الهولندية، والذي خُصص هذا العام لتاريخ حرفة صناعة الخيامية المصرية. وحسب ماصدر عن السفارة المصرية في هولندا على موقعها الاليكتروني
تناول السفير في كلمته الافتتاحية تاريخ مصر الثقافي الزاخر وحضارتها العريقة التي طالما ألهمت العالم عبر العصور، معربًا عن سعادته باحتضان مدينة لايدن لهذا المعرض المتميز الذي يسلط الضوء على "حرفة الخيامية" كإرث إنساني فريد يعكس إبداع الصانع المصري وهويته الأصيلة.
شهد الافتتاح لفيفُ من المستشرقين ورجال الصحافة والمهتمين بصناعة المنسوجات، حيث قدّمت إحدى الباحثات بالمركز عرضًا تقديميًا حول فن تطبيقات الخيامية في مصر وتطوره منذ عهد الملك الذهبي توت عنخ امون، مروراً بالعصرين الاموي والفاطمي، وما تلاهما من حقب تاريخية انتهاءً بالعصر الحديث، مستعرضةً أهميته في الحياة الثقافية المصرية وبعض أساليب تنفيذه واستخداماته.
يُعد مركز أبحاث المنسوجات مؤسسة بحثية دولية متخصصة في دراسة المنسوجات والأزياء، كما يضم مجموعة كبيرة ومتنوعة تتجاوز 53 ألف قطعة من المنسوجات التراثية من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك قطع مصرية يصل عددها إلى أكثر من 1200 قطعة، تشمل الأزياء التقليدية، والتطريز، والمنسوجات اليدوية
وفي شأن اخر قالت السفارة ان السفير عماد حنا، سفير جمهورية مصر العربية في لاهاي كان قد قام قبل ايام قليلة بزيارة لميناء روتردام البحري، حيث عقد اجتماعا مع مدير إدارة العلاقات الدولية بالميناء لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك، خاصة في قطاع الهيدروجين الأخضر، والخدمات اللوجستية المرتبطة بقطاع الموانئ.
كما تطرق اللقاء أيضا الى آفاق التعاون المتاحة لدعم حركة الملاحة والتجارة الدولية، بالنظر الى التغيرات الجيوسياسية المتسارعة التي يشهدها العالم، وما نتج عنها من تحولات جوهرية في سلاسل التوريد العالمية، اخذاً في الاعتبار الأهمية المتزايدة لميناء روتردام كأحد أكبر موانئ أوروبا البحرية.
تناول السفير في هذا الإطار الدور الذي تضطلع به المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، باعتبارها إحدى أهم المناطق اللوجستية الداعمة لتكامل سلاسل الإمداد العالمية، وربط أسواق الإنتاج بمناطق الاستهلاك، الامر الذي يعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي للنقل والخدمات اللوجستية ضمن سلاسل التوريد العالمية، ويفتح السبيل لتعاون خصب مع الميناء الهولندي.

لا يوجد تعليقات