مايقرب من 40 % من العاطلين عن العمل قي بلجيكا من الاجانب غير الاوروبيين .. اليمين المتشدد : الهجرة يجب ان تخدم مصالح مجتمعنا وليس العكس

بروكسل : اوروبا والعرب

 

أربعة من كل عشرة عاطلين عن العمل من أصول مهاجرة من خارج الاتحاد الأوروبي و هذه السياسة المتعلقة بالهجرة غير مستدامة اقتصاديًا. هذا ما تصدر بيان للجزب اليميني المتشدد في بلجيكا " فلامس بلانغ " واضاف البيان الذي تلقينا نسخة منه :
يشكل من هم من خارج الاتحاد الأوروبي ما لا يقل عن 38.2% من العاطلين عن العمل الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و64 عامًا في بلجيكا. وذلك على الرغم من أن هذه الفئة لا تمثل سوى 19.2% من السكان في سن العمل. ويصف النائب كورت مونز (حزب فلامس بيلانغ) الأرقام التي قدمها خبير اقتصاديات العمل ستاين بايرت بأنها "مراجعة واقعية جديدة لسياسة الهجرة البلجيكية". ويضيف: "على كل من يدافع عن الهجرة الجماعية بحجة الحاجة إلى عمالة إضافية أن يفسر هذه الأرقام. فالمهاجرون من خارج الاتحاد الأوروبي يمثلون ضعف نسبتهم في السكان".
ووفقًا لمونز، تكشف هذه الأرقام عن مشكلة هيكلية لطالما أثارها حزب فلامس بيلانغ. فالأشخاص من خارج الاتحاد الأوروبي يشكلون 19.2% من السكان الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و64 عامًا، لكنهم يمثلون 38.2% من إجمالي العاطلين عن العمل في هذه الفئة العمرية. بمعنى آخر: ما يقارب أربعة من كل عشرة عاطلين عن العمل من أصول مهاجرة من خارج الاتحاد الأوروبي.
يقول مونز: "لسنوات، قيل لنا إن الهجرة الجماعية ضرورية لحل مشكلة نقص العمالة في سوق العمل لدينا. لكن الواقع أن جزءًا كبيرًا من الهجرة من خارج أوروبا لا يُحسّن معدل التوظيف، بل يُضيف ضغطًا إضافيًا على نظام الضمان الاجتماعي". لذا، يرى حزب فلامس بيلانغ ضرورة تغيير السياسة جذريًا. يسعى الحزب إلى الحدّ بشكل كبير من تدفق المهاجرين من خارج أوروبا، مع التركيز في الوقت نفسه على تفعيل دور المقيمين الحاليين.
ويضيف: "يجب أن تخدم الهجرة مصالح مجتمعنا، لا العكس".
ويتابع النائب: "لسنا بحاجة إلى هجرة جديدة باستمرار لنكتشف لاحقًا فشل الاندماج في سوق العمل. يجب علينا أولًا الاستفادة من الإمكانات الهائلة للعمالة الموجودة اليوم: 600 ألف شخص غير نشط، مؤهلين للعمل، لا يجدون وظائف". "لذا، يجب أن تخدم الهجرة مصالح مجتمعنا مجدداً، لا العكس." ووفقاً لمونز، تُشكل هذه الأرقام أيضاً تحذيراً بشأن قدرة الضمان الاجتماعي على تحمل التكاليف. "لا يمكن لأي نظام اجتماعي أن يظل قابلاً للاستمرار إلا عندما يساهم فيه عدد كافٍ من الناس. إن نموذج الهجرة الذي تُمثل فيه فئة واحدة ضعف نسبة البطالة مقارنةً بنسبة السكان، هو نموذج غير مستدام اجتماعياً واقتصادياً. لقد تم تجاوز حدود هذا النموذج منذ زمن طويل."
ويعيش في بلجيكا اعداد من المهاجرين الاجانب من جنسيات مختلفة وخاصة من الدول العربية والافريقية وغيرها مثل المغرب وتركيا وتونس والجزائر وسوريا والعراق ومصرولبنان والكونغو ودول اخرى 
بذكر ان بعض الاحزاب وبعض وسائل الاعلام تهتم بتسليط الضوء احيانا على علاقة الاجانب بالجريمة وتتغاضى احيانا عن انجازات ونجاحات للاجانب او ذوي الاصول الاجنبية في بلجيكا  وفي ميادين مختلفة ومنها في الرياضة والطب والهندسة والعمل السياسي والمحاماة والعمل الاجتماعي وغيره 
ويبلغ عدد سكان بلجيكا حاليا مايقرب من 12 مليون نسمة منهم اكثر من 2 مليون شخص من الاجانب ويشكلون مايقارب 20 % من السكان

مشاركة الخبر

الأخبار المتعلقة

تعليقات

لا يوجد تعليقات