دعوة أممية لاغتنام فرص التقنيات الناشئة وإدارة مخاطرها بشفافية في مواجهة التطرف العنيف

 

نيويورك : اوروبا والعرب 

 

قال وكيل الأمين العام لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب بالإنابة ألكسندر زوييف إن منع التطرف العنيف ليس مجرد ضرورة أمنية، بل هو أيضا تحدٍ يواجه العديد من المجتمعات. بحسب ماجاء فينشة الاخبار اليومية للامم المتحدة 
وكان زوييف يتحدث إلى الصحفيين في مقر الأمم المتحدة في نيويورك بمناسبة اليوم الدولي لمنع التطرف العنيف عندما يفضي إلى الإرهاب، حيث قال إن موضوع هذا العام وهو التقنيات الناشئة والجديدة، "غاية في الأهمية". 
وأضاف أن التقنيات الجديدة بما فيها الذكاء الاصطناعي، تحمل في طياتها وعودا حقيقية للوقاية، بدءا من الكشف المبكر عن الخطابات الضارة ووصولا إلى التدخلات الأكثر استهدافا والمستنيرة من قبل المجتمع. 
لكنه حذر من أن تلك التقنيات "يساء استخدامها أيضا لتضخيم المعلومات المضللة والمغلوطة، ونشر محتوى التطرف العنيف، وتمكين التطرف والتجنيد لصالح الإرهاب، لا سيما بين الشباب والمراهقين".
وشدد على أن رسالة هذا اليوم واضحة، وهي أنه "يجب علينا اغتنام فرص التقنيات الجديدة والناشئة، ولكن يتعين علينا أيضا إدارة المخاطر بشفافية ومساءلة مع الاحترام الكامل لحقوق الإنسان".
دليل حول الذكاء الاصطناعي ومكافحة التطرف العنيف
تحدث وكيل الأمين العام عن الفعاليات التي شهدها مقر الأمم المتحدة بمناسبة هذا اليوم بما فيها الجلسة التي عقدها مكتب مكافحة الإرهاب بالتعاون مع البعثة الدائمة للعراق لدى الأمم المتحدة.
وقال إن الفعالية أكدت على إعادة تشكيل التحول الرقمي لبيئة الوقاية من التطرف العنيف، وأهمية تعاون كل مكونات المجتمع في هذا المجال.
وأشار كذلك إلى فعالية أخرى بعنوان "من المبادئ إلى التطبيق: حوار خاص حول الذكاء الاصطناعي ومنع ومكافحة التطرف العنيف".
وأفاد زوييف بأنه يتم خلال تلك الفعالية "إطلاق دليل الممارسة لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب حول الذكاء الاصطناعي ومكافحة التطرف العنيف، وهو أول مصدر على مستوى منظومة الأمم المتحدة يركز تحديدا على هذا الموضوع".

مراجعة لاستراتيجية مكافحة الإرهاب

أكد وكيل الأمين العام لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب أن المكتب يوسع نطاق الدعم العملي لمساعدة الدول الأعضاء على التعامل مع المخاطر الناشئة في الفضاءات الرقمية ومسارات العمل الجديدة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي وأنظمة الألعاب الإلكترونية، مع تعزيز مناهج الوقاية القائمة على الأدلة وحقوق الإنسان.
وأشار إلى أن الدول الأعضاء ستجري في وقت لاحق من هذا العام المراجعة التاسعة لاستراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب، بعد مرور عشرين عاما على اعتمادها الأولي، وعشر سنوات على إصدار خطة عمل الأمين العام لمنع التطرف العنيف. 
وقال: "تتيح تلك المحطة الهامة فرصة رائعة لتقييم كيفية تطور التهديد، بما في ذلك في الفضاء الرقمي، ولضمان أن تظل استجاباتنا استشرافية ومتوازنة وفعالة".

مشاركة الخبر

الأخبار المتعلقة

تعليقات

لا يوجد تعليقات