الوضع في سوريا : الامم المتحدة تقول "الكثير من العائلات لا تزال نازحة" .. العراق ينفي استقبال 350 الف لاجئ سوري .. اردوغان :نأمل في تنفيذ اتفاق الاندماج بسوريا دون تأخير


دمشق : وكالات ـ اوروبا والعرب 
 تناولت الامم المتحدة  اخر تطورات ملف عودة اللاجئين السوريين وتقديم المساعدات الانسانية لهم وقالت  انه  بينما عاد البعض إلى ديارهم، لا يزال الكثيرون نازحين بسبب الذخائر المتفجرة والبنية التحتية المتضررة وظروف الشتاء وصعوبة الوصول إلى أبسط الخدمات الأساسية وعقب ذلك 
نفت وزارة الداخلية العراقية، الأنباء التي تم تداولها عن قيام العراق بفتح الحدود أمام اللاجئين السوريين واستقبال 350 ألف لاجئ سوريا.
وذكر بيان لوزارة الداخلية العراقية: "إننا في الوقت الذي ننفي فيه هذه الأنباء جملة وتفصيلا، ندعو إلى توخي الدقة في نقل المعلومات واستقاء الأخبار من مصادرها الرسمية حصرا والابتعاد عن الشائعات المغرضة".
كما أكدت الوزارة في بيانها على "ضرورة عدم تداول معلومات غير صحيحة من قبل المدوّنين وأهمية متابعة المواقع الرسمية للجهات المخولة".
وكان المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية صباح النعمان، قد أكد الشهر الماضي، أن نسبة إنجاز بناء جدار إسمنتي مع سوريا وصلت إلى 80 بالمئة.
وأوضح النعمان أن "الجدار الكونكريتي مجهز بكاميرات حرارية، ويعد واحدا من ثلاثة موانع رئيسة تفصل بين الحدود العراقية والسورية، إلى جانب الأسلاك الشائكة والخندق الشقي التي يضاف لها الجدار الكونكريتي".
وأكد أن "الحدود العراقية مؤمّنة بشكل كامل، ليس فقط مع سوريا بل مع جميع دول الجوار"، لافتا إلى أن "خصوصية الوضع الأمني غير المستقر في سوريا، استدعت تركيزا أكبر على تأمين الحدود العراقية – السورية".
جاء ذلك بعد ان عبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاثنين عن أمله في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار المدعوم من الولايات المتحدة بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد دون أي تأخير أو تعثر.
وينص الاتفاق على دمج المناطق السورية التي يديرها الأكراد مع دمشق. وفي تصريح أدلى به عقب اجتماع لمجلس الوزراء، قال أردوغان إن الاتفاق فتح "صفحة جديدة" للشعب السوري.
من جانبه قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن الأمم المتحدة وشركاءها في المجال الإنساني يواصلون تقديم المساعدات الحيوية لآلاف الأشخاص في شمال شرق البلاد.
وأفاد المكتب بأن قافلة مكونة من أكثر من 20 شاحنة وعيادة متنقلة وصلت االاثنين إلى عين العرب/كوباني في محافظة حلب، حاملة أغذية جاهزة للاستهلاك ولوازم صحية ووقودا. 
وأوضح أن هذه هي القافلة الثانية التي تصل إلى المنطقة خلال أسبوع، حيث لا تزال المدينة تعاني من نقص في المياه والاتصالات والإمدادات الطبية والغذاء، من بين خدمات أساسية أخرى، وتعتمد المجتمعات المحلية على المخابز كمصدر رئيسي للغذاء.
وأشار إلى أنه منذ اندلاع القتال في حلب في كانون الأول/ديسمبر، تلقى أكثر من 150 ألف شخص مساعدات إنسانية. 
قافلة إنسانية تصل إلى القامشلي
مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية قال كذلك إن قافلة تابعة للأمم المتحدة مكونة من 50 شاحنة تحمل مساعدات إنسانية من دمشق وصلت إلى مدينة القامشلي في محافظة الحسكة، وهي القافلة الثالثة من نوعها خلال أسبوع.
وذكَّر بأنه حتى 25 كانون الثاني/يناير، أُجبر أكثر من 170 ألف شخص على الفرار من منازلهم في 178 مجتمعا محليا في شمال شرق سوريا، معظمهم في محافظة الحسكة. وقال إن الغالبية العظمى من هؤلاء هم من النساء والأطفال، الذين يواجهون مخاطر متزايدة من العنف والانتهاكات.
وأشار إلى أن ما يقرب من ثلاثة أرباع الأسر النازحة تعيش مع مجتمعات مضيفة، مما يزيد من الضغط على السكن والمياه والخدمات الأساسية وسبل العيش في ظل ظروف صعبة أساسا بالنسبة للمجتمعات المضيفة.
وأضاف أنه بينما عاد البعض إلى ديارهم، لا يزال الكثيرون نازحين بسبب الذخائر المتفجرة والبنية التحتية المتضررة وظروف الشتاء وصعوبة الوصول إلى أبسط الخدمات الأساسية.

مشاركة الخبر

الأخبار المتعلقة

تعليقات

لا يوجد تعليقات