ترامب : تسوية رائعة مع ايران والتوقيع في دولة اوروبية وطهران ترد : لم يصبح نهائيا بعد .. نتنياهو : اسرائيل ليست طرفا فيه ..بروكسل نؤكد ان العودة الى حرب شاملة يعني خسائر فادحة

واشنطن : بروكسل : اوروبا والعرب 

 

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ليل الخميس - الجمعة التوصل إلى "تسوية رائعة مع إيران"، فيما أكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن تل أبيب ليست طرفًا في مذكرة التفاهم، مشيرًا إلى أن نتنياهو أعرب عن تقديره لالتزام ترامب تجاه إسرائيل.
وقال ترامب إنه من الممكن الانتهاء من الاتفاق مع إيران خلال الأيام القليلة المقبلة، لافتًا إلى أن توقيع الاتفاق سيؤدي إلى فتح مضيق هرمز. وأضاف أن وثائق الاتفاق أصبحت في مراحلها النهائية، وأن ما فهمه هو أن الزعيم الأعلى الإيراني وافق عليها.
وفيما تحدث الرئيس الأميركي عن احتمال توقيع الاتفاق في أوروبا، أشار إلى أن نائبه جاي دي فانس سيحضر مراسم التوقيع.
من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن الاتفاق مع واشنطن لم يصبح نهائيًا بعد، مؤكدة أن نص التفاهم بات شبه جاهز.
وأضافت أن الوسطاء ينشطون حاليًا، وأن باكستان وقطر تؤديان دورًا فاعلًا في الوساطة، مشددة على أن المراجع العليا ستبحث جميع بنود أي تفاهم محتمل، وأن الموقف الرسمي سيُعلن في الوقت المناسب.
كما أوضحت الوزارة أن ما يتم تداوله بشأن زمان ومكان توقيع الاتفاق مع الولايات المتحدة لا يزال في إطار التكهنات الإعلامية. بحسسب مانشر موقع شبكة الاخبار الاوروبية في بروكسل يورونيوز 
وفي غضون ذلك، أفاد التلفزيون الإيراني بسماع دوي انفجارات قرب ساحل سيريك المطل على مضيق هرمز، بينما ذكرت وكالة "فارس" أن القوات الإيرانية منعت ناقلة مخالفة من دخول المضيق من دون تنسيق مسبق.
وعلى جبهة لبنان، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات على جنوب لبنان، في حين واصل حزب الله استهداف القوات الإسرائيلية المتمركزة هناك.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق سيطرته عملياتيًا على منطقة وادي السلوقي في جنوب لبنان.
وفي صباح الجمعه كتبت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كايا كالاس على موقع اكس وقالت  تحدثتُ مع وزير الخارجية الإيراني، عراقجي، حول التصعيد الأخير في الخليج وحالة المفاوضات مع الولايات المتحدة.
كما تواصلتُ مع وزير الخارجية الكويتي، الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح. إن استئناف الهجمات على دول الخليج وبنيتها التحتية الحيوية أمرٌ غير مقبول.
إن العودة إلى حرب شاملة ستُكبّد المنطقة بأسرها خسائر فادحة. ويبقى المسار الدبلوماسي هو السبيل الأمثل للخروج من هذه الحرب.

مشاركة الخبر

الأخبار المتعلقة

تعليقات

لا يوجد تعليقات