فيلم أسد : اللي كانوا جوه السينما عددهم لا يزيد على 15 متفرج .. بقلم محمد حمدي

 

كنت مقتنعا أن الفنان محمد رمضان منذ ظهوره في المسلسلات التلفزيونية سيكون نجما على غرار الأسطورة أحمد زكي لكن تحولاته الفنية بعيدا عن الفن الدرامي قبل العودة من خلال فيلم أسد أثرت في رأيي فيه وترددت كثيرا في الذهاب للسينما لمشاهدته في خروجه أول يوم العيد .
لكن في النهاية رحت وكانت هذه انطباعاتي : 
الأفلام التي تقوم على فكرة استجداء عطف ودموع المتفرج من البداية للنهاية تيمة فقيرة فنيا حتى لو كان أبطالها شاطرين ونجوم معروفين .
الاقتباس من التاريخ لازم يكون بحذر وله هدف وهو ما افتقده الفيلم في رأيي فأحداث الفيلم تدور في القرن التاسع عشر ( مصر 1840 ) ولم ندرس في مراحل الدراسة هذه البشاعة فيما يسمى بسوق النخاسة ( تجارة العبيد ) في مصر إبان هذه الحقبة . 
النقطة المضيئة في الفيلم أنه منح مساحة جيدة لفنانين عرب ( أبناء الشام والسودان ) كجزء من نسيج قائم في مصر حاليا .
الحفلة اللي دخلتها رغم انها كانت في وقت يعتبر من الاوقات المميزة لدور العرض ( 8:15 مساء )  إلا إن اللي كانوا جوه السينما عددهم لا يزيد على 15 متفرج

مشاركة الخبر

الأخبار المتعلقة

تعليقات

لا يوجد تعليقات