تصاعد حرب إيران بينما يبحث الاتحاد الأوروبي عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية ..تصعيد جديد في الشرق الأوسط.. ضربات أميركية ورد إيراني على قواعد في المنطقة

- Europe and Arabs
- الاثنين , 13 يوليو 2026 6:51 ص GMT
واشنطن ـ بروكسل : اوروبا والعرب
بعد ساعات من غارات جوية أمريكية جديدة على إيران، شنّت طهران الأحد هجمات صاروخية ومسيرات على الخليج، فيما يبحث وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل اليوم تقييد التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية بالضفة الغربية
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية أن قواتها نفذت موجة جديدة من الضربات داخل إيران، استهدفت عشرات المواقع في مناطق مختلفة باستخدام ذخائر دقيقة التوجيه.
وأوضحت القيادة أن الضربات طالت أنظمة دفاع جوي، ومواقع رادار ساحلية، ومعدات للصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى زوارق صغيرة، ونُفذت بمشاركة طائرات مقاتلة وسفن تابعة للبحرية الأميركية وطائرات وزوارق مسيّرة.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني، بحسب وسائل إعلام إيرانية رسمية، استهداف مواقع وقواعد عسكرية أميركية في الأردن والبحرين والكويت.
ويأتي هذا التطور في إطار تصعيد متواصل بين واشنطن وطهران، يهدد مستقبل مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين في 17 يونيو/حزيران، والتي كانت تهدف إلى إنهاء المواجهة العسكرية التي اندلعت في 28 فبراير/شباط الماضي.بحسب موقع شبكة الاخبار الاوروبية في بروكسل " يورونيوز"
وفي بيان صدر ليل الأحد، أدانت وزارة الخارجية الإيرانية الضربات الأميركية الأخيرة، معتبرة أنها قوضت الجهود الدبلوماسية التي بُذلت خلال الأشهر الماضية لخفض التوتر في المنطقة.
وفي قطاع غزة، استمرت العمليات العسكرية الإسرائيلية، فيما شهد جنوب لبنان عمليات عسكرية متواصلة، حيث أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الجيش الإسرائيلي نفذ ليلًا تفجيرًا كبيرًا في بلدة بنت جبيل
أقرَّت "لجنة التخطيط والبناء" التابعة لبلدية إسرائيل في القدس، مخططاً استيطانياً يحمل الرقم "1049873"، يقضي بإنشاء نحو 450 وحدة سكنية استيطانية في حي أم ليسون، الواقع بين جبل المكبر وصور باهر في الجزء الشرقي من المدينة.
وكان المخطط قد قُدّم لأول مرة في عام 2022 من قبل شركة "توبوديا" العقارية، التي تخضع لسيطرة شركة مسجلة في أستراليا، ويضم مجلس إدارتها رجل الأعمال الأسترالي كيفن بورمايستر، والناشط اليميني الإسرائيلي إيهود راغونيس، والناطق السابق باسم المنظمة الاستيطانية "إلعاد". ويشارك الاثنان أيضاً في مشاريع استيطانية أخرى في القدس، من بينها مستوطنة "نوف تسيون" الواقعة داخل حي جبل المكبر.
وتزعم الشركة أنها اشترت الأرض من ورثة إسرائيليين اشتروها في ثلاثينيات القرن الماضي، مما يجعل المخطط مشروعًا، حسب رؤيتهم.
غير أن المخطط ظل مجمداً لأكثر من عامين، بعدما اشترطت اللجنة توسيع الطريق المؤدي إلى موقع المشروع. وتعذر تنفيذ هذا الشرط لأن مطوري القطاع الخاص لا يملكون صلاحية تقديم مخططات لتوسيع طرق عامة لا تقع ضمن ملكياتهم.
هآرتس: إسرائيل قلقة من تركيز واشنطن على هرمز وإهمال النووي الإيراني
كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن الأجهزة الأمنية في إسرائيل تبدي قلقا متزايدا إزاء تركيز الولايات المتحدة على أزمة مضيق هرمز، على حساب التعامل مع البرنامج النووي الإيراني.
ونقلت الصحيفة عن تقديرات أمنية إسرائيلية أن التوتر بين الولايات المتحدة وإيران مرشح للاستمرار لفترة طويلة عبر جولات تصعيد محدودة، مع حرص الطرفين على تجنب الانزلاق إلى حرب شاملة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش الإسرائيلي يعتقد أن امتناع إيران حتى الآن عن مهاجمة إسرائيل يعود إلى قرار إستراتيجي يهدف إلى حصر المواجهة مع الولايات المتحدة، وأن طهران لن تستهدف إسرائيل ما دامت الأخيرة لا تشارك بصورة فعالة وعلنية في الهجمات عليها.
في المقابل، حذرت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية من احتمال أن توسع إيران نطاق المواجهة ليشمل إسرائيل إذا تصاعدت الضغوط الأمريكية عليها، في وقت أفادت فيه التقديرات بأن طهران شرعت بالفعل في ترميم أجزاء من منشآتها النووية التي تضررت خلال الحرب.
ونقلت هآرتس عن مصادر أمنية أن الجيش الإسرائيلي يواصل الحفاظ على مستوى مرتفع من التأهب والجاهزية منذ انتهاء الحرب مع إيران، مؤكدة أن سلاح الجو الإسرائيلي لا يزال في حالة جاهزية كاملة على المستويين الدفاعي والهجومي، تحسبا لاحتمال أن تقرر طهران إدخال إسرائيل في دائرة المواجهة.
ونقل موقع شبكة الاخبار الاوروبية في بروكسل عن مساعد محافظ خوزستان القول : 8 مدن في المحافظة تعرضت لهجمات أمريكية فجر اليوم وعن الحرس الثوري الإيراني القول بان : السبيل الوحيد لفتح هرمز هو إنهاء تدخلات الجيش الأمريكي موضحة ان السبيل الوحيد لفتح هرمز هو إنهاء تدخلات الجيش الأمريكي واحترام سيادة الدول المطلة عليه وان استمرار التدخلات الأمريكية في مضيق هرمز سيؤدي لحوادث أكبر في قطاع النفط والغاز العالمي

لا يوجد تعليقات