مايقرب من نصف حالات الاصابة بالسرطان في العالم كان يمكن الوقاية منها..اهم الاسباب : التبغ والكحول وزيادة كتلة الجسم وقلة النشاط البدني..الاكثر انتشار في الرئة والمعدة وعنق الرحم

- Europe and Arabs
- الأربعاء , 4 فبراير 2026 5:33 ص GMT
جنيف : اوروبا والعرب
أظهرت دراسة عالمية جديدة لمنظمة الصحة العالمية ووكالتها الدولية لبحوث السرطان أنه كان من الممكن منع ما يصل إلى 4 حالات إصابة بالسرطان من كل 10 حالات في جميع أنحاء العالم.
وفقا للتحليل الجديد الذي صدر امس الثلاثاء وقبل اليوم العالمي للسرطان الموافق 4 شباط/ فبراير، كان 37٪ من جميع حالات الإصابة الجديدة بالسرطان في عام 2022، أي أكثر من 7 ملايين حالة، مرتبطة بأسباب يمكن الوقاية منها.
وحسب ماجاء في نشرة الاخبار اليومية للامم المتحدة ، تتناول الدراسة بالبحث 30 سببا يمكن الوقاية منها، تشمل التبغ، والكحول، وارتفاع كتلة الجسم، وقلة النشاط البدني، وتلوث الهواء، والأشعة فوق البنفسجية، ولأول مرة تسعة أنواع من العدوى المسببة للسرطان.
واستنادا إلى البيانات التي تم جمعها عن 36 نوعا من أنواع السرطان في 185 بلدا، حددت الدراسة ما يلي؛
التبغ بوصفه السبب الرئيسي الذي يمكن الوقاية منه من أسباب السرطان في العالم، والمسؤول عن 15٪ من جميع حالات السرطان الجديدة.
العدوى (10٪).
استهلاك الكحول (3٪).
تفاوت الأرقام بين النساء والرجال
وفقا للدراسة، استحوذت ثلاثة أنواع من السرطان - سرطان الرئة والمعدة وعنق الرحم - على ما يقرب من نصف جميع حالات السرطان الذي يمكن الوقاية منه لدى كل من الرجال والنساء على مستوى العالم.
وكان عبء السرطان الذي يمكن الوقاية منه أعلى بكثير لدى الرجال مقارنة بالنساء. وجاءت النتائج كما يلي:
بلغت نسبة حالات السرطان الجديدة 45٪ لدى الرجال مقارنة بنسبة 30٪ لدى النساء.
استحوذ التدخين لدى الرجال على نحو 23٪ من جميع حالات السرطان الجديدة، تليه العدوى بنسبة 9٪ والكحول بنسبة 4٪.
استحوذت الإصابة بالعدوى بين النساء على مستوى العالم على 11٪ من جميع حالات السرطان الجديدة، يليها التدخين بنسبة 6٪ وارتفاع كتلة الجسم بنسبة 3٪.
وقال الدكتور أندريه الباوي رئيس فريق مكافحة السرطان في المنظمة ومؤلف الدراسة إن "هذا هو أول تحليل عالمي يبين إلى أي مدى تنتج مخاطر السرطان عن أسباب يمكننا اتقاؤها".
وأضاف أنه يمكن ببحث الأنماط المنتشرة عبر الدول والفئات السكانية تزويد الحكومات والأفراد بمعلومات أكثر تحديدا للمساعدة على الوقاية من العديد من حالات السرطان قبل أن تبدأ.

لا يوجد تعليقات