"بسبب عدم التوافق" بين اعضاء الائتلاف الحكومي في بلجيكا : استمرار رفع العلم الإسرائيلي على مبنى بلدية أنتويرب هذا الصيف أيضًا

انتويرب ـ بلجيكا : اوروبا والعرب 

 

أعلنت رئيسة بلدية أنتويرب  شمال بلجيكا ، إلس فان دوسبرغ (من حزب التحالف الفلمنكي الجديد)، أمام مجلس المدينة.: استمراررفع العلم الإسرائيلي على مبنى بلدية أنتويرب هذا الصيف أيضًا بسبب عدم التوافق وقالتت وسائل الاعلام المحلية ومنها صحيفة نيوز بلاد  : ولا يزال الخلاف قائمًا بين شريكي الائتلاف، التحالف الفلمنكي الجديد وحزب فورويت، حول هذا الموضوع، ولذلك يبقى الوضع على ما هو عليه "بسبب عدم التوافق". ونشرموقع الصحية صورة للعلم الاسرائيلي مرفوعا على مقر البلدية . وبحسب المصدر نفيه فقد سُئلت فان دوسبرغ عن هذا الأمر من قبل عضو المجلس بيتر ميرتنز، من حزب التحالف الفلمنكي الشعبي، الذي دعا أيضًا العام الماضي إلى عدم رفع العلم بسبب الصراع في غزة. وقال: "لا يليق بهذا العلم أن يكون على واجهة مبنى بلدية مدينتنا خلال موسم السياحة. لقد تغير الكثير خلال العام الماضي، ولكن للأسف ليس للأفضل". وأضاف أن العلم رمز للصراع، وأن رفعه "إشارة سياسية للتطبيع". 
كما طالب حزبا غروين والتحالف الديمقراطي المسيحي والديمقراطي الفلمنكي بعدم رفع العلم، بينما يرغب حزب فلامس بيلانغ في رفعه. 
وتحدثت كاثلين فان بريمبت نيابةً عن حزب فورويت، الحزب الحاكم، داعيةً فان دوسبرغ إلى توجيه رسالة "تؤكد دعمنا وتفهمنا لجميع فئات سكان مدينتنا". وأشارت فان بريمبت، من بين أمور أخرى، إلى اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، والتي تخضع حاليًا للتدقيق، وتحدثت عن العنف في الضفة الغربية وقطاع غزة، وعن "الإفلات من العقاب" الذي يسود هناك، بحسب قولها.
وقدّمت فان دوسبرغ شرحًا تقنيًا في المقام الأول بشأن بروتوكول العلم في المدينة، وكيف أنه بناءً على ذلك، لا يوجد سبب لوقف رفع العلم الإسرائيلي. وقالت: "لقد تم وضع إطار عمل محايد يراعي اللوائح الدبلوماسية لوزارة الخارجية. ومجلس المدينة هو انعكاس لطبيعة المدينة، وبالتالي توجد فيه حساسيات مختلفة أيضًا. وفي غياب التوافق، يبقى بروتوكول العلم كما هو".
ومع ذلك، أكدت فان دوسبرغ أنها تتفهم المشاعر التي يثيرها الوضع الجيوسياسي الراهن.
يذكر انه في مايو من العام الماضي قررت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس، ، إصدار أمر بمراجعة اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، وهو اتفاقية للتجارة الحرة بين الطرفين، وذلك على خلفية حظر الدولة العبرية دخول المساعدات إلى غزة

مشاركة الخبر

الأخبار المتعلقة

تعليقات

لا يوجد تعليقات